مابين قطاع غزة والجولان .. إسرائيل بين المطرقة والسندان

صحيفة الفجر الإلكترونية – متابعات

بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الجولان هي أرض إسرائيلية، اختلفت الأراء والمعادلات السياسية في الشرق الأوسط، لاسيما وأن الجبهة الحنوبية لإسرائيل مازالت مشتعلة مع قطاع غزة.

حيث في أثناء زيارة رئيس الوزارة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة الأمريكية، كان التصعيد الإسرائيلي في أوج وتيرته مع قطاع غزة، وذلك بعد أن أطلقت المقاومة الفلسطينية صاروخ على تل أبيب أدى لسقوط أكثر من سبعة إصابات في المستوطنين.

فيما تعاني المنظومة الأمنية الإسرائيلية من صعوبة التعامل مع الوضع الحالي في قطاع غزة، حيث زادت الخلافات السياسية في كيفية التعامل مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، حيث للمرة الثالثة على التوالي تخرج إسرائيل من دائرة التصعيد أمام المقاومة دون تحقيق أهدافها خوفا من الإنزلاق في جولة تصعيد كبيرة ليس في وقتها بحسب الصحف الإسرائيلية.

ولعل ما يعزز ذلك هو تخوف إسرائيل أن تكون الجبهة الشمالية ساخنة بعد إعلان الجولان أرض إسرائيلية، حيث قدرت المنظومة الأمنية الإسرائيلية بأن يدخل حزب الله في مواجهة جديدة مع إسرائيل، وهو مايدفع إسرائيل في حينها إلى جولة عسكرية صعبة على جبهتين، خصوصا مع مع إقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

ومع قرب مليونية العودة في الذكرى السنوية لمسيرات العودة وكسر الحصار، توقع محللون سياسيون بأن تجد إسرائيل نفسها في مواجهة عسكرية لاغنى عنها في ضوء الضغط الكبير من الإسرائيليين على حكومة نتنياهو، وهو ماتحاول إسرائيل أن تتفاداه في ظل الأوضاع والتخبطات السياسية الصعبة على الكيان.

ولعل من أبرز الأنباء المثيرة للجدل حقا التي انتشرت عبر وسائل عبرية، بأن رئيس الوزارء بنيامين نتنياهو يعول على الطقس والأحوال الجوية حتى تفشل مسيرة العودة المليونية المقررة السبت المقبل، وبذلك يحفظ ماء وجهه أمام حكومته وشعبه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.